דברי דיקאנית הפקולטה, פרופ׳ קרן אברהם, לקהילת הפקולטה לרגל פתיחת שנת הלימודים תשפ״ז
أعزائي أعضاء مجتمع كلية غراي للعلوم الطبية والصحية،
إنه لم دواعي سروري أن أرحّب بكم في الفصل الدراسي الأول من السنة الأكاديمية 2026–2027 في كلية غراي للعلوم الطبية والصحية. نبدأ هذا العام بحماس متجدّد للتعلّم والاكتشاف والتعاون، وبالتزام مشترك بتطوير العلوم والبحوث والتعليم والصحة.
إننا فخورون بالتزامنا بالتميّز الأكاديمي، والبحوث الرائدة، والمشاركة المجتمعية التي تعزّز مجتمعنا. وانطلاقًا من رؤيتنا المشتركة، نسعى جاهدين إلى الريادة في مجالات البحث والابتكار والتعليم الطبي، وإلى دفع عجلة التغيير الإيجابي في مجال الصحة، على الصعيدين القطري والدولي، مع تعزيز مجتمع يقوم على المساواة والتنوّع. كما أن أفكاري مع طلابنا وأعضاء هيئة التدريس وموظفينا الذين يواصلون أداء خدمتهم في قوات الاحتياط، ومع أسرهم، إذ نُكنّ لهم تقديرًا عميقًا لتفانيهم، وندرك التحديات التي يواجهونها.
يحلّ العام الدراسي الجديد في وقت صعب وحاسم، إذ تضع الانتخابات المقبلة أسئلةً مهمة بشأن مستقبل بلدنا في صدارة النقاش العام.
خلال أسبوع اجتماع مجلس الأمناء، سنرحّب بداعمينا الكرام، الذين يتيح لنا سخاؤهم تطوير البرامج التعليمية والبحثية، وتجديد مرافقنا، وتقديم المنح الدراسية لطلابنا. كما نتقدّم بأحرّ التهاني إلى ميندي وجون غراي بمناسبة حصولهما على الدكتوراه الفخرية من جامعة تل أبيب!
وبالتزامن مع احتفال جامعة تل أبيب بالذكرى السبعين لتأسيسها، سنحتفل في تشرين الثاني بحدث بارز آخر، هو لقاء خريجي الدفعة الأولى من كلية الطب، بمناسبة مرور ستين عامًا على تخرّجهم.
يقود طلابنا مجموعة واسعة من المبادرات، ونرحّب بمقترحاتهم بشأن برامج جديدة. وتشمل هذه المبادرات «النساء في الطب» (WIM)، وبرنامج «سينيرجي إنوفيت» لريادة الأعمال، وبرنامج التعاون والتبادل الدولي، وهاكاثون التكنولوجيا الطبية، وناديًا لقراءة الروايات الطبية، وغيرها الكثير.
نعمل على تبنّي تقنيات جديدة ودمج الذكاء الاصطناعي في البحث والتدريب، بدعم من قيادة جامعة تل أبيب، وبمواكبة تعيين البروفيسورة توفا ميلو نائبةً لرئيس الجامعة لشؤون البحث والتطوير، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي.
لكن قبل كل شيء، أود أن أشير إلى أن جوهر كليتنا يكمن في طاقاتها البشرية، وأن كل واحد منكم يؤدي دورًا حيويًا في جعلها مؤسسة قوية ورائدة في مجال التعليم والبحث في المهن الصحية.وأود أيضًا أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر أعضاء فريق القيادة الذين ينهون مهامهم، تقديرًا لتفانيهم وخدماتهم وإسهاماتهم في نجاحنا المشترك: البروفيسور ياريف يوجيف، والبروفيسور بنيامين ديكل، والبروفيسور عيدو وولف، والبروفيسورة ميخال حوفرس. وأرحّب بأعضاء فريق القيادة الجديد، وأتطلع إلى العمل معهم لتعزيز رسالة كليتنا: البروفيسور عميت سيغيف، والبروفيسور عيدو تافور، والبروفيسور دوف هيرشكوفيتز، والبروفيسور يوآف يينون، والبروفيسورة ميخال كوفو.كما أتوجه بخالص الشكر إلى الذين سيواصلون شغل مناصبهم القيادية، تقديرًا لتفانيهم في تعزيز كليتنا والإسهام في رسم مستقبلها: البروفيسورة رينا أربسفيلد، والبروفيسور رونين زايدل-بار، والبروفيسورة عنات غافتير-غفيلي، والبروفيسورة نوعا إلياكيم، والبروفيسورة ليئات ليرنر، والبروفيسورة تسفيا بارنوي، والبروفيسورة راحيل ساريغ، والبروفيسورة رونيت ساتشي-فاينارو، والبروفيسور جيل زالسمان. ويمتد امتناني إلى كثيرين آخرين في مختلف أنحاء الكلية، ممن لا يتّسع المجال لذكرهم جميعًا بأسمائهم، لكن تفانيهم وإسهاماتهم وعملهم عناصر أساسية في نجاحنا المشترك.
يمكنكم الاطّلاع على هذه المستجدات وغيرها عبر موقعنا الإلكتروني https://med.tau.ac.il، وكذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي — ندعوكم إلى متابعتنا على لينكدإن وإنستغرام وفيسبوك!
ومع بداية عامي الخامس عميدةً للكلية، أستمدّ الإلهام والتفاؤل من تفاني أعضاء مجتمع كليتنا وإبداعهم والتزامهم، وأتطلّع إلى كل ما سنحقّقه معًا!
نتمنى لكم عامًا مثمرًا وناجحًا!
مع أطيب التحيات،
كارن
بروفسور كارِن أفرهام
عميدة كلية غراي للعلوم الطبية والصحية

